ويرى مراقبون في زيارة كارتر إلى كل من انقرة وبغداد إشارة الى السعي الأمريكي لتخفيف التوتر المتزايد بين العاصمتين بشأن العمليات العسكرية التركية في الشمال العراقي، الذي بدأ في التفاقم بعد بدء عملية استعادة مدينة الموصل.
وثمة نحو 500 من عديد القوات التركية في قاعدة عسكرية إلى الشمال من مدينة الموصل تتولى تدريب مقاتلين من السنة والأكراد منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتطالب الحكومة العراقية بسحب هذه القوة التي دخلت إلى العراق من دون موافقتها المسبقة، الأمر الذي ترفضه تركيا وتصر على أن تلعب دورا في عملية استعادة الموصل.
وهذه الزيارة الثالثة لوزير الدفاع الأمريكي الى العراق هذا العام، وسبق أن اعلن في زيارتيه السابقتين عن قرارات البيت الأبيض بزيادة عديد القوات الأمريكية في العراق، للمساعدة في تدريب القوات العراقية وتقديم الاستشارات لها في عملياتها العسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وتأتي زيارة كارتر بعد يومين من مقتل عسكري امريكي قرب الموصل، وهو رابع عسكري يقتل في العراق منذ بدء المشاركة الأمريكية في العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في اغسطس/آب 2014.
جبهة جديدة
ويقول مسؤولون في البنتاغون إن سير العمليات العسكرية لاستعادة الموصل مرض، مع توقع أن يكون القتال داخل المدينة أكثر صعوبة وتعقيدا.
وكان مسلحو تنظيم الدولة شنوا سلسلة هجمات منسقة على مدينة كركوك المجاورة فجر الجمعة، في محاولة لفتح جبهة جديدة تخفف من تركز العمليات العسكرية في الموصل، واسفرت هذه الهجمات عن مقتل 46 شخصا على الأقل، معظمهم من القوات الأمنية بحسب مصادر طبية وأمنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق